نتابع في الجزء الثاني من الحوار، الذي أدلى به محمد بن يوسف إلى "راديو توّات"، تفاصيل أخرى من قصة عودته من الولايات المتحدة إلى الجزائر، "تلبية لنداء الوطن"، حيث طلب منه وزير الطاقة والصناعة آنذاك بلعيد عبد السلام التكفل بإنشاء مركز الإعلام الآلي (الأول من نوعه في كامل الجزائر) لشركة سوناطراك. وبعد سنوات طويلة من الخدمة، جاءته دعوة من رئيس بنك التنمية الإسلامي في جدة لمساعدته في إنشاء مركز مماثل، لكن وزير المالية الجزائري آنذاك عطّل هذا المشروع، وعرض على بن يوسف وظيفة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها، لكنه رفضها وقرّر البقاء في بيته، حتى فُرجت...
شاركونا دوما بآرائكم ومقترحاتكم وملاحظاتكم.
وإذا رأيتم أن هناك أسئلة تخص ضيوف حلقاتنا أو أية برامج أخرى فتفضلوا بطرحها لعلنا تخصص حلقات جديدة للرد عليها.