ضيف ”راديو توات“ يخبرنا عن جوانب من مسيرته كمعلم في مدرسة المسجد القرآنية بقصر تغردايت، امتدت من 1973 إلى 2000، ومروره لفترة في معهد عمي سعيد. لكن لاعتبارات خاصة به أبدى تحفظا شديدا في تقديم أي تفصيل يخص قصة انتهاء عهدته في التدريس، فهو يفضّل تفويض أمره إلى الله وترك ذلك لحكم التاريخ، على أن يكشف للعلن عن الأطراف التي كانت وراء إخراجه إلى التقاعد.
والحقيقة أنّ الأمر بالنسبة إليه لم يكن، في نهاية المطاف، إلا انتقالا من قطار إلى آخر، كلاهما حقل خصب لخدمة المجتمع.
في هذه الشهادة من ”تانفوستك“ نستذكر، من خلال العمل التطوعي الذي تميّز به ضيفنا، ما خلفته أحداث الفتنة العدوانية في آغلان، والجهود المبذولة على كافة الأصعدة من أجل ترميم الأضرار.
لعل بعضنا سيتمكّن من عقد مقارنة بين وضع المعلمين في التعليم الحرّ آنذاك، وحالتهم أو ظروف عملهم الآن. هناك دوما جانب من التضحية والهمّة عند جلّ العاملين في التدريس، لكن التشبيه يبقى نسبيا.
#راديو_توات #تانفوستك #مزاب #غرداية #آغلان #تومزابت #تغردايت #عيسى_فخار #داود_فخار #مدرسةـالمسجد #معهد_عمي_سعيد #المدارس_القرآنية #الإصلاح #مدرسة_الإصلاح #المقابر #أحداث_غرداية
شاركونا دوما بآرائكم ومقترحاتكم وملاحظاتكم.
وإذا رأيتم أن هناك أسئلة تخص ضيوف حلقاتنا أو أية برامج أخرى فتفضلوا بطرحها لعلنا تخصص حلقات جديدة للرد عليها.

